وَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ «مَشَارِقِ الأَنْوَارِ» عَنِ الرَّسُولِ المُخْتَارِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَوْلُهُ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ أَخِي عَلِيٍّ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ»(1).
وَفِي كِتَابِ «المُحْتَضَرِ» قَوْلُ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : «أَنَا نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ».
❖مِنْ سُورَةِ التَّغَابُن ❖
الآيَةُ: ﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾(2)، أَجَلْ لَقَدْ كَانَ سَوَاءٌ عِنْدَ مَوْلَانَا عِلْمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَعِلْمُ مَا فِي الأَرْضِ وَالسِّرُّ وَالعَلَانِيَةُ، وَلَمْ وَلَا وَلَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ أَوْ يَعْزُبَ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ، وَكُلُّ هَذَا ثَبَتَ بِأَقْوَالِهِ الصَّادِقَةِ وَأَفْعَالِهِ الحَكِيمَةِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ.




