❖مِنْ سُورَةِ المُجَادَلَة ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾(1)، إِشَارَةٌ إِلَى أُولَئِكُمُ الَّذِينَ عَادَوْا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالرَّسُولَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَمْثَالِ أَبِي جَهْلٍ وَأَبِي لَهَبٍ وَالتِّسْعَةِ الرَّهْطِ وَبَنِي أُمَيَّةَ وَمَخْزُومٍ، وَمُحَارَبَتُهُمْ لِلرَّسُولِ بِكَوْنِهِمْ خَالَفُوا أَمْرَهُ وَنَاصَبُوا وَصِيَّهُ وَوَلِيَّهُ العَدَاءَ بِانْتِقَاصِهِمْ حَقَّهُ وَقِيَامِهِمْ بِمُنَازَعَتِهِ وَمُحَارَبَتِهِ.
الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(2).




