وَرُوِيَ فِي بَعْضِ الكُتُبِ مِنْهَا رِسَالَةُ «الجَوْهَرَةِ الطَّالِقَانيةِ» أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ رَدُّوا عَلَيْهِ حِينَمَا أَلْقَى عَلَيْهِمُ السَّلَامَ وَهُوَ رَاكِبُ البِسَاطِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَدُّوا عَلَيْهِ بِقَوْلِهِمْ: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا مَنْ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ»، وَقِيلَ قَالُوا لَهُ بَعْدَ أنْ رَدُّوا سَلَامَهُ: «أَنْتَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَأَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».
وَفِي رِوَايَةٍ وَرَدَتْ فِي كِتَابِ «صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ» لِمُؤَلِّفِهِ السَّيِّدِ مِيرْزَا مُحَمَّد تَقِي المُلَقَّبِ بِحُجَّةِ الإِسْلَامِ، إِنَّ الفِتْيَةَ أَجَابُوا بِقَوْلِهِمْ: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَ المُتَّقِينَ وَقَائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، فَازَ وَاللَّهِ مَنْ وَالَاكَ وَخَابَ مَنْ عَادَاكَ».




