وَنَحْنُ أَمْرُنَا كَمَا قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّ أَمْرَنَا ثَقِيلٌ مُسْتَثْقَلٌ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ مُؤْمِنٍ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالعِلْمِ وَالإِيمَانِ، مَعَ الإِشَارَةِ إِلَى أَنَّ مَعْنَى هَلَاكِ الغَالِي بِوَجْهٍ آخَرَ وَتَعْبِيرٍ ثَانٍ هُوَ مَوْتُهُ فِي حُبِّ وَوَلَاءِ مَوْلَاهُ وَتَفَانِيهِ فِي طَاعَتِهِ وَعِبَادَتِهِ، وَفَّقَنَا اللهُ لِلثَّبَاتِ عَلَى هَذِهِ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ وَجَعَلَهَا فِي قُلُوبِنَا مُسْتَقِرَّةً غَيْرَ مُسْتَوْدَعَةٍ وَطَمْأَنَنَا لِتَقَبُّلِ هَذَا الأَمْرِ المُسْتَصْعَبِ الَّذِي لَا تَحْمِلُهُ إِلَّا صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَقُلُوبٌ رَزِينَةٌ، إِنَّهُ الهَادِي إِلَى طَرِيقِ الرَّشَادِ.




