مُحَمَّداً نَبِيَّهُ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا قَفَصٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِيهِ فِرَاشٌ يَتَلَأْلَأُ مِنْ ذَهَبٍ فَرَأَى صُورَةً، فَقِيلَ يَا مُحَمَّدُ تَعْرِفُ هَذِهِ الصُّورَةَ؟ فَقَالَ نَعَمْ هَذِهِ صُورَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ»، وَبِهَذَا يَتَّضِحُ لَنَا أَنَّ نُورَ اللَّاهُوتِ المُجَرَّدِ لَا يُمْكِنُ رُؤْيَتُهُ إِلَّا بِصُورَةٍ.
الآيَةُ الثَّانِيَةُ: مِنْ سُورَةِ النَّجْم ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾(1)
قَالَ مَوْلَانَا أمِيرُ المُؤمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- في إحِدَى خُطَبِهِ: "أَنَا أَضْحَكْتُ وَأَبْكَيْتُ، إِلَى قَوْلِهِ أَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى".
الهوامش
1سورة النجم – الاية 50




