❖مِنْ سُورَةِ النَّجْم ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ * فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ﴾(1) لَقَدْ وَرَدَ فِي عِدَّةِ كُتُبٍ ظَاهِرِيَّةٍ خَبَرُ هَوِيِّ النَّجْمِ عَلَى دَارِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مِنْهَا كِتَابُ «إِرْشَادِ القُلُوبِ» لِلدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِ، وَضَمِيرُ الهَاءِ فِي «عَلَّمَهُ» عَائِدٌ لِلرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَهِيَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى المَفْعُولِيَّةِ، وَشَدِيدُ القُوَى مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَهُوَ الَّذِي قَامَ بِتَعْلِيمِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَتَعْبِئَتِهِ وَتَبْصِيرِهِ وَالإِيحَاءِ إِلَيْهِ، هَذَا مِنْ حَيْثُ الحَقِيقَةُ وَالبَاطِنُ، حَتَّى أَنَّ الكَثِيرَ مِنْ عُلَمَاءِ وَفَلَاسِفَةِ الأَدْيَانِ الأُخْرَى وَالأَجَانِبِ يَقُولُونَ أَنَّ وَاضِعَ القُرْآنِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ هُوَ نَفْسُ وَاضِعِ كِتَابِ نَهْجِ البَلَاغَةِ.




