مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ تَجَلِّي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ - اَلشَّيْخُ كَامِلُ حَاتِمٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 454

❖مِنْ سُورَةِ الفَتْح ❖

الآيَةُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾(1) وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾(2)، وَشَبِيهُ قَوْلِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»، مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ مَنْ يُعَاهِدُ الرَّسُولَ وَيُطِيعُهُ عَلَى أَنَّهُ نَبِيٌّ يَسْتَحِقُّ التَّسْلِيمَ وَالطَّاعَةَ وَيُعَاهِدُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيُطِيعُهُ عَلَى أَنَّهُ إِلٰهٌ يَسْتَحِقُّ الإِذْعَانَ وَالعِبَادَةَ،

الهوامش

1سورة الفتح – الاية 10وَقَوْلُهُ: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وَقَدْ رَوَتْ عُلَماءُ الشَّيعَةِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لا يُصافِحُهُ أَحَدٌ عَلَى البَيْعَةِ إِلَّا قَالَ لِعَلِّيِّ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- : يَا أَبَا الحَسَنِ ضَعْ يَدَكَ الْيُمْنَى فَوْقَ أَيْدِينَا إِلَى أَنْ تَسْمَعَ الْمُعَاهَدَةَ وَيَتِمَّ العَهْدَ وَتَتِمَّ البيعة.المصدر: الفرق بين الرسول والمُرسلقال مولانا رسول الله -عَزَّ عَزُّهُ- في خطبة يوم الغدير: معاشر الناس ما تقولون فإن الله يعلم كل صوت وخافية كل نفس، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها، ومن بايع فإنما يبايع الله يد الله فوق أيديهم.. قولوا الذي قلت لكم وسلموا على علي بإمرة المؤمنين، وقولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، وقولوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللهالمصدر: الاحتجاج للطبرسي
2سورة النساء – الاية 80
الصفحة 236 من 454