❖مِنْ سُورَةِ مُحَمَّد ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾(1) أَيْ أَنْ تَكُونُوا مَعَ مَوْلَاكُمْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَتُرَافِقُوهُ فِي جَمِيعِ ظُهُورَاتِهِ وَتَجَلِّيَاتِهِ مُخْلِصِينَ وَهُوَ فِي حَرْبِهِ وَجِهَادِهِ وَضِدَّ نَاكِثِيهِ وَالقَاسِطِينَ وَالمَارِقِينَ يَنْصُرُكُمْ يَوْمَ الهَوْلِ الأَكْبَرِ وَيُثَبِّتُ أَقْدَامَكُمْ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ.
الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾(2)، أَيْ أَنَّ عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- وَلِيُّهُمْ وَنَصِيرُ المُؤْمِنِينَ، أَمَّا أَهْلُ الكُفْرِ وَالجُحُودِ فَلَا مُعِينَ لَهُمْ وَلَا نَاصِرَ، وَفِي كِتَابِ «المُقْتَضَب»، ثُمَّ أَخَذَ أَيْ مُحَمَّدٌ بِيَدِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا مَوْلَى المُؤْمِنِينَ».
الآيَةُ الثَّالِثَةُ: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾(3)، أَيْ لَا تَضْعُفُوا تِجَاهَ الكُفَّارِ وَتُنَادُوا إِلَى تَرْكِ الحَرْبِ مَعَهُمْ فَإِنَّ مَوْلَاكُمْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَعَكُمْ يُشَتِّتُ بِبَأْسِهِ شَمْلَ أَعْدَائِكُمْ وَيُؤْجِرُكُمْ عَلَى جِهَادِكُمْ.




