مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ تَجَلِّي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ - اَلشَّيْخُ كَامِلُ حَاتِمٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 229 من 454

❖مِنْ سُورَةِ غَافِر ❖

الآيَةُ: ﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾(1)، إِشَارَةٌ إِلَى أُولَئِكُمُ الَّذِينَ يُبَدِّلُونَ بِهِ وَلَا يُؤْثِرُونَ عَلَيْهِ أَئِمَّتَهُمْ رُؤَسَاءَ الضَّلَالِ لَا يُؤْمِنُونَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنَّهُ الخَلِيفَةُ الأَوَّلُ بِلَا فَصْلٍ وَالإِمَامَةُ العَامَّةُ لَهُ وَحْدَهُ، وَيَعْتَرِفُونَ بِخِلَافَتِهِ وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ أَنَّهُ الخَلِيفَةُ الرَّابِعُ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ قَبْلَهُ، وَهَذَا تَأْوِيلُ ﴿وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ أَيْ أَنَّ الفَضْلَ وَالحُكْمَ لِمَوْلَانَا عَلِيٍّ فَسَوْفَ يَنْتَقِمُ مِنْهُمْ لِمُعَارَضَتِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.

❖مِنْ سُورَةِ فُصِّلَت ❖

الآيَةُ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ ۗ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾(2)، جَاءَ فِي كِتَابِ «مَشَارِقِ الأَنْوَارِ»: قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : «وَلَا يَرْتَابُ فِيهِ إِلَّا مُشْرِكٌ» الضَّمِيرُ يَعُودُ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ إِلَى قَوْلِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «وَهُوَ رَبُّ الأَرْضِ» (وَفِيهِ فَصْلٌ: ثُمَّ صَرَّحَ أَيْ مَوْلَانَا أَنَّ الوَلِيَّ هُوَ مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ).

الهوامش

1سورة غافر – الاية 12
2سورة فصلت – الاية 54
الصفحة 229 من 454