❖مِنْ سُورَةِ غَافِر ❖
الآيَةُ: ﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾(1)، إِشَارَةٌ إِلَى أُولَئِكُمُ الَّذِينَ يُبَدِّلُونَ بِهِ وَلَا يُؤْثِرُونَ عَلَيْهِ أَئِمَّتَهُمْ رُؤَسَاءَ الضَّلَالِ لَا يُؤْمِنُونَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنَّهُ الخَلِيفَةُ الأَوَّلُ بِلَا فَصْلٍ وَالإِمَامَةُ العَامَّةُ لَهُ وَحْدَهُ، وَيَعْتَرِفُونَ بِخِلَافَتِهِ وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ أَنَّهُ الخَلِيفَةُ الرَّابِعُ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ قَبْلَهُ، وَهَذَا تَأْوِيلُ ﴿وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ أَيْ أَنَّ الفَضْلَ وَالحُكْمَ لِمَوْلَانَا عَلِيٍّ فَسَوْفَ يَنْتَقِمُ مِنْهُمْ لِمُعَارَضَتِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.
❖مِنْ سُورَةِ فُصِّلَت ❖
الآيَةُ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ ۗ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾(2)، جَاءَ فِي كِتَابِ «مَشَارِقِ الأَنْوَارِ»: قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : «وَلَا يَرْتَابُ فِيهِ إِلَّا مُشْرِكٌ» الضَّمِيرُ يَعُودُ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ إِلَى قَوْلِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «وَهُوَ رَبُّ الأَرْضِ» (وَفِيهِ فَصْلٌ: ثُمَّ صَرَّحَ أَيْ مَوْلَانَا أَنَّ الوَلِيَّ هُوَ مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ).




