الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾(1).
قَالَ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- فِي خُطْبَةٍ لَهُ وَرَدَتْ فِي كِتَابِ «الكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ» وَغَيْرِهِ: «أَنَا جَنْبُ اللَّهِ».
الآيَةُ الثَّالِثَةُ: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾(2).
جَاءَ فِي كِتَابِ «مَشَارِقِ الأَنْوَارِ»: وَإِلَيْهِ الإِشَارَةُ بِقَوْلِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلِيٌّ لَا يَحْجُبُهُ عَنِ اللَّهِ حِجَابٌ وَهُوَ السِّرُّ وَالحِجَابُ.
فَالإِمَامُ نُورٌ إِلٰهِيٌّ وَسِرٌّ رَبَّانِيٌّ، وَاللهُ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾، وَنُورُ الرَّبِّ هُوَ الإِمَامُ الَّذِي بِنُورِهِ تُشْرِقُ الظُّلَمُ وَيَسْتَضِيءُ سَائِرُ العَالَمِ، وَيَعْضُدُ هَذَا التَّفْسِيرَ:




