❖مِنْ سُورَةِ الزُّمَر ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾(1)، إِشَارَةٌ إِلَى أُولَئِكُمُ المُنَاوِئِينَ المُبْغِضِينَ الَّذِينَ نَاصَبُوا مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- مُنْتَهَى العَدَاءِ، وَتَابَعُوا مَنْ دُونَهُ مِنَ الرُّؤَسَاءِ فَكَانُوا وَلَا زَالُوا إِذَا ذُكِرَ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- أَمَامَهُمْ يَمْتَعِضُونَ وَيَسْخَطُونَ، وَإِذَا ذُكِرَ أَئِمَّتُهُمْ رُؤَسَاءُ النِّفَاقِ يَفْرَحُونَ وَيَغْتَبِطُونَ، وَالآخِرَةُ هِيَ يَوْمُ ظُهُورِ القَائِمِ المَهْدِيِّ المُنْتَظَرِ لِظُهُورِ الكَشْفِ وَالإِعْلَانِ، فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَنْكِرُونَ أَمْرَ قِيَامِهِ مَعَ تَوَاتُرِ الأَدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالأَئِمَّةِ المَعْصُومِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .




