❖مِنْ سُورَةِ يس ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾(1).
خَبَرٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ نَدَّ عَنْ ذِهْنِي مَصْدَرُهُ وَأَتَصَوَّرُ أَنَّهُ مِنْ كِتَابِ «صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ» لِلْعَلَّامَةِ المِيرْزَا مُحَمَّد التَّقِيِّ الشَّرِيفِ، قَالَ عَمَّارٌ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَمَرَرْنَا بِوَادٍ مَمْلُوءٍ نَمْلاً، فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هَلْ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَعْلَمُ عَدَدَ هَذَا النَّمْلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا عَمَّارُ، أَنَا أَعْرِفُ رَجُلاً يَعْلَمُ عَدَدَهُ، وَيَعْلَمُ كَمْ فِيهِ مِنْ ذَكَرٍ وَكَمْ فِيهِ مِنْ أُنْثَى»، فَقُلْتُ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: «يَا عَمَّارُ مَا قَرَأْتَ فِي سُورَةِ يس: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾؟» فَقُلْتُ بَلَى يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ: «أَنَا ذَلِكَ الإِمَامُ المُبِينُ».
الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ﴾(2).
وَرَدَ فِي كِتَابِ «عُيُونِ المُعْجِزَاتِ»: رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدَبِ بْنِ جُنَادَةَ الغِفَارِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: ُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَلَمَّا امْسَينَا هَبَطَ رِيحٌ بَارِدَةٌ وَ عِلَّتْنَا غَمَامَةٌ هَطَلَتْ غَيْثًا (مُثْعَنْجَرًا)، فَلَمَّا




