وَبِهَذَا أَيْضاً إِشَارَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ المِزَاجِ بِأَنَّ مَوْلَاهُمْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هُوَ عَيْنُ الحَقِّ وَأَنَّهُ ظَهَرَ فِي بَعْضِ الأَعْصَارِ مَنِ اعْتَقَدَ بِأُلُوهِيَّتِهِ مِنَ العُلَمَاءِ وَالأَعْلَامِ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَفَعَتْهُ حَرَارَةُ الإِيمَانِ إِلَى الإِعْلَانِ بِرُبُوبِيَّتِهِ ثُمَّ تَقَبَّلَ الحَرْقَ جَزَاءَ هَذَا الإِعْلَانِ بِكُلِّ رَحَابَةِ صَدْرٍ، وَكَانَ القَصْدُ الحَقِيقِيُّ مِنْهُ إِظْهَارَ المُعْجِزَةِ الَّتِي تَمَّتْ بِإِحْيَاءِ أُولَئِكُمُ المُعْلِنِينَ وَإِرْجَاعِهِمْ مَرَّةً ثَانِيَةً إِلَى مُزَاوَلَةِ




