بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾(1)، وَمَعَ ذِكْرِ أَذَى الرَّسُولِ وَالمُؤْمِنِينَ لَا صِحَّةَ لِهَذَا التَّعْبِيْرِ المَجَازِيِّ.
❖مِنْ سُورَةِ سَبَأ ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾(2)، أَجَلْ إِنَّ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ وَصَرَّحَ عَنْهُ وَكَمْ قَالَ: سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ، سَلُونِي عَنْ طُرُقِ السَّمَاءِ، لَوْ شِئْتُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، حَتَّى أَنَّهُ وُجِدَ مِنَ المُؤَلِّفِينَ مَنْ وَضَعَ كِتَاباً بِأَحْوَالِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ أَسْمَاهُ «سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي» سَآتِي عَلَى ذِكْرِ بَعْضٍ مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ.




