إِنَّ عِبَارَةَ ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ تُشِيرُ إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الأَحْزَابُ المُؤَلَّفَةُ مِنَ المُشْرِكِينَ وَاليَهُودِ وَعَنَاصِرَ أُخْرَى كَافِرَةٍ مِنْ شِدَّةِ الحَنَقِ وَالغَيْظِ عَلَى الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالمُسْلِمِينَ بِمَا سَفَّهَهُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ أَحْلَامِهِمْ وَعَقَائِدِهِمْ، وَمَا أَحْرَزَهُ الإِسْلَامُ وَأَهْلُهُ مِنْ قُوَّةٍ وَازْدِهَارٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَيِ الأَحْزَابَ رَجَعُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْطَوِينَ عَلَى غَيْظِهِمُ الَّذِي جَاءُوا بِهِ لَمْ يُدْرِكُوا مَآرِبَهُمْ وَلَمْ تَشْتَفِ




