يَجِلُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَيْنٌ أَوْ وَجْهٌ كَالمَخْلُوقَاتِ، جَاءَ فِي القَامُوسِ: «وَعَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ يُقَالُ هُوَ بِعَيْنِهِ أَيْ بِذَاتِهِ».
الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(1)، تَقَدَّمَ الكَلَامُ حَوْلَ ذَلِكَ عِنْدَ آيَةِ ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾(2)، وَلَا بُدَّ لِي مِنْ إِيرَادِ حَدِيثٍ:
وَرَدَ فِي كِتَابِ «إِرْشَادِ القُلُوبِ» عَنِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «لَوْ أَنَّ الغِيَاضَ أَقْلَامٌ وَالبَحْرَ مِدَادٌ وَالجِنَّ حُسَّابٌ وَالإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».
الآيَةُ الثَّالِثَةُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾(3).
أَخِي القَارِئَ أُقَدِّمُ لَكَ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ الجَلِيلَةَ لِتُنَوِّرَ وَتُمَتِّعَ عَقْلَكَ وَبَصِيرَتَكَ بِفَحْوَاها الرَّائِعِ الجَلِيِّ، وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَكَ أَيْضاً كَمَا سَبَقَ وَقُلْتُ




