❖مِنْ سُورَةِ العَنْكَبُوت ❖
الآيَةُ: ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(1) هُنَا إِثْبَاتٌ بِأَنَّ لِلِقَاءِ اللَّهِ تَعَالَى أَجَلاً وَوَقْتاً سَيَأْتِي لَا مَحَالَةَ، وَفِي هَذَا إِلْمَاعٌ وَإِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِ مَوْلَانَا فِي القُبَّةِ الثَّامِنَةِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ كَشْفاً وَإِعْلَاناً، فَيَبْهَرُ العُلَمَاءَ وَالمُخْتَرِعِينَ بِمَعَاجِزِهِ الخَارِقَةِ وَتَطْغَى عُلُومُهُمُ المَحْدُودَةُ بِعِلْمِهِ المُطْلَقِ، كَمَا لَقِفَتْ عَصَا مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- عِصِيَّ وَحِبَالَ السَّحَرَةِ فِي عَهْدِ فِرْعَوْنَ، وَوَقْتَئِذٍ أَيْ فِي الظُّهُورِ الثَّامِنِ يَحْصُلُ الحِسَابُ وَتَكُونُ العِزَّةُ وَالدَّوْلَةُ لِلْمُؤْمِنِينَ المُخْلِصِينَ وَالذِّلَّةُ وَالوَيْلُ لِلْكَافِرِينَ الجَاحِدِينَ.




