فَمَاذَا يَكُونُ قَوْلُنَا وَاعْتِقَادُنَا بِذَلِكَ الشَّخْصِ بَعْدَ أَنْ سَمِعْنَا مِنَ البَارِي مَا سَمِعْنَا وَرَأَيْنَا مِنَ الشَّخْصِ مَا رَأَيْنَا؟ إِنَّنَا وَلَا شَكَّ نَقُولُ وَنَعْتَقِدُ بِحُكْمِ الحَقِيقَةِ وَالوَاقِعِ أَنَّهُ البَارِي بِذَاتِهِ لَا سِوَاهُ.
وَهَكَذَا فَقَدْ ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ بِأَنَّهُ هُوَ وَحْدَهُ الَّذِي إِذَا أَرَادَ شَيْئاً مَا تَمَّ حُدُوثُهُ بِلَمْحِ البَصَرِ أَوْ بِمُجَرَّدِ كَلِمَةِ (كُنْ)، وَهَذَا آصِفُ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَدْ أَحْضَرَ العَرْشَ قَبْلَ لَمْحِ البَصَرِ، إِذْ قَالَ لِسَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ: يَا سُلَيْمَانُ انْظُرْ إِلَى




