وَلَا يَعْنِي هَذَا أَنَّهُ لَيْسَ هُنَالِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَدِلَّةٌ أُخْرَى قَوِيَّةٌ بِقُوَّةِ مَضْمُونِ هَذِهِ الآيَةِ كَلَّا فَإِنَّ هُنَالِكَ الكَثِيرَ الكَثِيرَ مِنَ الأَدِلَّةِ المُضَاهِيَةِ لِدَلِيلِ هَذِهِ الآيَةِ قُوَّةً وَوُضُوحاً سَيَقِفُ عَلَيْهَا القَارِئُ مِنْ خِلَالِ مُطَالَعَتِهِ فُصُولَ هَذِهِ الرِّسَالَةِ.
لِيَعْلَمَ الأَخُ القَارِئُ فِي مَا أَوْرَدْنَاهُ لَهُ سَابِقاً أَنَّنَا نَعْتَقِدُ بِأَنَّ البَارِيَ سُبْحَانَهُ تَجَلَّى لِخَلْقِهِ بِصُورَةٍ بَشَرِيَّةٍ، وَمِنْ جُمْلَةِ تَجَلِّيَاتِهِ ظُهُورُهُ بِمَوْلَانَا آصِفَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَانَ مَكَانُهُ مِنْ سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَسَبَ الظَّاهِرِ أَنَّهُ وَزِيرُهُ




