❖ مِنْ سُورَةِ الأَنْبِيَاء ❖
الآيَةُ: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾(1)، وَهَذِهِ أَيْضاً سَأُرْجِئُ التَّحَدُّثَ عَنْهَا إِلَى الفَصْلِ المُعَدِّ لِكَلَامِ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- .
❖ مِنْ سُورَةِ الحَجّ ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩﴾(2) مِنْ هَذَا القَوْلِ الإِلٰهِيِّ يُعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ المَذْكُورَاتِ إِنَّمَا سُجُودُهَا وَإِذْعَانُهَا لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَقَدْ قَالَ مَوْلَانَا يُوسُفُ: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾(3)، وَقَدْ سَجَدَ لَهُ أَبَوَاهُ وَإِخْوَتُهُ.
وَوَرَدَ فِي «عُيُونِ المُعْجِزَاتِ» مَا هَذَا نَصُّهُ: «حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَسَنِ بْنِ الطَّيِّبِ المِصْرِيُّ إِلَى القَوْلِ




