❖ مِنْ سُورَةِ الإِسْرَاء ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾(1) إِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لَمْ يُحِطْ بِالنَّاسِ فَحَسْبُ بَلْ أَحَاطَ بِالعَالَمِينَ وَعِلْمِهِمْ، يُؤَيِّدُ ذَلِكَ قَوْلُهُ الوَارِدُ فِي كِتَابِ «يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ»: «وَإِنِّي مُحِيطٌ بِكُلِّ العَالَمِينَ عَلِيمٌ»، وَسَيَأْتِي الحَدِيثُ عَلَيْهِ.
وَمِنْ كِتَابِ «عُيُونِ المُعْجِزَاتِ»: وَقَدْ جَاءَ حُذَيْفَةُ لِيُخْبِرَهُ أَيْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَنْ مَجِيءِ قَوْمٍ إِلَى عِنْدِهِ: قَالَ حُذَيْفَةُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى حُجْرَةِ مَوْلَايَ أُرِيدُ إِخْبَارَهُ، فَإِذَا بِهِ قَدْ لَقِيَنِي وَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ جِئْتَنِي لِتُخْبِرَنِي بِقَوْمٍ أَنَا بِهِمْ عَالِمٌ مُنْذُ خُلِقُوا وَوُلِدُوا.
الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾(2)، وَرَدَ فِي كِتَابِ «عُيُونِ المُعْجِزَاتِ» وَغَيْرِهِ ذِكْرُ تَسْبِيحِ الجَادمُ فِي يَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَهْلِيلِهِ.




