مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ تَجَلِّي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ - اَلشَّيْخُ كَامِلُ حَاتِمٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 454

الَّتِي احْتَلَّهَا مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- بِالنِّسْبَةِ إِلَى السَّيْرِ عَلَى جَادَّةِ العَدْلِ وَالعَمَلِ لِإِحْقَاقِ الحَقِّ وَتَوْطِيدِ أُسُسِ الهِدَايَةِ وَالمِثَالِيَّةِ؟

وَجَاءَ فِي كِتَابِ «القَطْرَةِ» أَنَّ مَوْلَانَا قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ اتَّبِعُونِي أَهْدِكُمْ سَوَاءَ السَّبِيلِ».

وَمِنْ أَقْوَالِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «الحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ حَيْثُ دَارَ»

وَمِنْ كِتَابِ «النَّهْجِ» قَوْلُ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : «فَوَالَّذِي لَا إِلٰه إِلَّا هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى جَادَّةِ البَاطِلِ».

الآيَةُ الثَّانِيَةُ: ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾(1)، وَسَيَأْتِي الكَلَامُ حَوْلَهَا فِي الفَصْلِ المُعَدِّ لِأَقْوَالِهِ سُبْحَانَهُ.

الآيَةُ الثَّالِثَةُ: ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾(2)، أَجَلْ لَقَدْ كَانَ مَوْلَانَا وَلَا يَزَالُ قَرِيباً مِنْ رُسُلِهِ وَأَوْلِيَائِهِ مُجِيباً دَعْوَتَهُمْ مُفَرِّجاً كُرْبَتَهُمْ، وَكَثِيراً مَا كَانَ يُنَادِيهِ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : «أَيْنَ

الهوامش

1سورة هود – الاية 57
2سورة هود – الاية 61
الصفحة 162 من 454