الآيَةُ الثَّالِثَةُ: مِنْ سُورَةِ يُونُسَ: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾(1)، أَجَلْ كَذَّبَ أَهْلُ الضَّلَالِ بِمَا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ مَبَادِئَ صَحِيحَةٍ وَعَقِيدَةٍ بِأُلُوهِيَّةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، إِذْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَهْضِمُوا مِنْهُمْ ذَلِكَ، وَلَمْ تَسْتَطِعْ عُقُولُهُمْ حَمْلَ هَذَا الصَّعْبِ المُسْتَصْعَبِ، وَعَلَى القَارِئِ مُرَاجَعَةُ الخَبَرِ الَّذِي ضَمَّنْتُهُ الفَصْلَ الثَّانِيَ مِنْ هَذِهِ الرِّسَالَةِ نَقْلاً عَنْ كِتَابِ «الكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ»، وَكَذَا الأَبْيَاتُ الشِّعْرِيَّةُ لِمَوْلَانَا زَيْنِ العَابِدِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- الوَاضِحَةُ فِي الفَصْلِ المَذْكُورِ لِيَتَّضِحَ لَهُ مَعْنَى الآيَةِ تَمَاماً.
❖ مِنْ سُورَةِ هُود ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾(2)، مَعْنَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ الطَّرِيقُ الوَاضِحُ السَّوِيُّ، وَأَيُّ كَائِنٍ فِي الوُجُودِ بِمَا فِيهِ الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ وَصَلَ القِمَّةَ




