مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ القَوِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ تَجَلِّي البَارِي بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ - اَلشَّيْخُ كَامِلُ حَاتِمٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 454

بْنَ يَزِيدَ الجُعْفِيَّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ»، وَقَدْ جَاءَ فِي شَرْحِ الصَّحِيحِ عَلَى الهَامِشِ قَوْلُ الشَّارِحِ: «يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ أَيْ بِرُجُوعِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنَ السَّحَابِ عَلَى زَعْمِ الرَّافِضَةِ فَإِنَّهُ عِنْدَهُمْ بِالسَّحَابِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾(1).

وَمِنْهُمْ: أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ: فَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ المُرَاجَعَاتِ مِنْ عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ فِي مُرَاجَعَاتِهِ فَقَالَ: «وَأَوْرَدَهُ ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ: كَانَ غَالِياً فِي التَّشَيُّعِ، وَقَالَ السَّعْدِيُّ: زَائِغٌ مُجَاهِرٌ».

إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيفَةَ الكُوفِيُّ: جَاءَ فِي المُرَاجَعَاتِ بِصَدَدِ ذِكْرِهِ الذَّهَبِيُّ فَقَالَ: «كَانَ شِيعِيّاً بَغِيضاً مِنَ الغُلَاةِ»، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «صَدُوقٌ فِي رَأْيِهِ غُلُوٌّ».

إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الكُوفِيُّ: تَرْجَمَهُ الذَّهَبِيُّ كَمَا فِي المُرَاجَعَاتِ، وَجَاءَ بَعْدَ كَلَامٍ: «وَأَمْرُهُ بِالتَّشَيُّعِ ظَاهِرٌ مَعْرُوفٌ حَتَّى نَسَبُوا إِلَيْهِ القَوْلَ بِأَنَّ

الهوامش

1سورة البقرة – الاية 210قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا! قَالَ اللَّهُ: هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُالْمَصْدَرُ: تَفْسِيرُ فُرَاتٍ الْكُوفِيِّ ص٦
الصفحة 16 من 454