بْنَ يَزِيدَ الجُعْفِيَّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ»، وَقَدْ جَاءَ فِي شَرْحِ الصَّحِيحِ عَلَى الهَامِشِ قَوْلُ الشَّارِحِ: «يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ أَيْ بِرُجُوعِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنَ السَّحَابِ عَلَى زَعْمِ الرَّافِضَةِ فَإِنَّهُ عِنْدَهُمْ بِالسَّحَابِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾(1).
وَمِنْهُمْ: أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ: فَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ المُرَاجَعَاتِ مِنْ عُلَمَاءِ الشِّيعَةِ فِي مُرَاجَعَاتِهِ فَقَالَ: «وَأَوْرَدَهُ ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ: كَانَ غَالِياً فِي التَّشَيُّعِ، وَقَالَ السَّعْدِيُّ: زَائِغٌ مُجَاهِرٌ».
إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيفَةَ الكُوفِيُّ: جَاءَ فِي المُرَاجَعَاتِ بِصَدَدِ ذِكْرِهِ الذَّهَبِيُّ فَقَالَ: «كَانَ شِيعِيّاً بَغِيضاً مِنَ الغُلَاةِ»، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «صَدُوقٌ فِي رَأْيِهِ غُلُوٌّ».
إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الكُوفِيُّ: تَرْجَمَهُ الذَّهَبِيُّ كَمَا فِي المُرَاجَعَاتِ، وَجَاءَ بَعْدَ كَلَامٍ: «وَأَمْرُهُ بِالتَّشَيُّعِ ظَاهِرٌ مَعْرُوفٌ حَتَّى نَسَبُوا إِلَيْهِ القَوْلَ بِأَنَّ




