وَقَدْ وَرَدَ عَنْ بَعْضِ العُلَمَاءِ الظَّاهِرِيِّينَ قِيلَ الشَّافِعِيِّ، وَقِيلَ إِبْرَاهِيمَ النَّظَّامِ المُعْتَزِلِيِّ قَالَ: «مَاذَا أَقُولُ فِي رَجُلٍ أَخْفَى أَعْدَاؤُهُ فَضَائِلَهُ بُغْضاً وَحَسَداً وَأَخْفَى مُحِبُّوهُ فَضَائِلَهُ خَوْفاً وَرَهْبَةً، وَظَهَرَ مِنْ بَيْنَ ذَيْنِ مَا مَلَأَ الخَافِقَيْنِ».
وَمِنْ كِتَابِ «مَشَارِقِ الأَنْوَارِ»، قَوْلُ الرَّسُولِ لمولانا -عَزَّ عَزُّهُ- : « وَ لَا يَرْتَابُ فِيْهِ إِلَّا مُشْرِكٌ، فَهُوَ رَبُّ الأرْضِ فَمَا بَالُ قُومٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ أَخِي وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ»(1).
وَفِي كِتَابِ المُحْتَضَرِ، قَالَ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : «أَنَا نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ».
❖ مِنْ سُورَةِ يُونُسَ ❖
الآيَةُ الأُولَى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾(2).




