ظُهُورَهُ بِصُورَةٍ مَرْئِيَّةٍ وَمُنَاوَأَتُهُمْ لَهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ كَمِثْلِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِهِ بِعَلَامَةِ الرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي هِيَ القُدْرَةُ القَاهِرَةُ، وَيُوَجِّهُهُمْ نَحْوَ الخَيْرِ وَالصَّلَاحِ بِآيَةِ الأُلُوهِيَّةِ الَّتِي هِيَ تَعَالِيمُهُ الحَكِيمَةُ، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَهَذَا التَّفْسِيرُ يَنْطَبِقُ عَلَى الوَاقِعِ وَالحَقِيقَةِ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ تُنْسَبَ الخِيَانَةُ مِنْ قِبَلِ العِبَادِ نَحْوَ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ أَنَّهُ غَيْبٌ مَنِيعٌ لَا يَرَوْنَهُ وَلَا يُشَاهِدُونَهُ بِحَالٍ.




