الآيَةُ السَّابِعَةُ: مِنْ سُورَةِ الأَنْعَامِ: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(1)، يَنْهَى البَارِي عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ عَنْ أَنْ يَجْهَرُوا بِشَتْمِ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ الَّذِينَ اتَّخَذَهُمُ الكُفَّارُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَيَسُبُّوا اللَّهَ الَّذِي هُوَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- مُقَابِلَ ذَلِكَ تَجَاوُزاً مِنْهُمْ وَبِدُونِ عِلْمٍ أَنَّهُ هُوَ اللهُ فَهُمْ يَعْتَبِرُونَهُ مَخْلُوقاً، وَلَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَقُومَ بِتَجْرِبَةٍ فَيُبَاشِرُ أَحَدُنَا مَسَبَّةَ الأَوَّلِ وَالثَّانِي أَمَامَ أَحَدِ أَتْبَاعِهِمَا مِنَ النَّوَاصِبِ المُتَعَصِّبِينَ فَلَا شَكَّ أَنَّهُ سَيُبَادِرُ لِمَسَبَّةٍ مُوَجَّهَةٍ إِلَى مَوْلَانَا -جَلَّ ذِكْرُهُ- طُغْيَاناً وَقَسْراً مِنْهُ وَدُونَ أَنْ يَعْرِفَ بِأَنَّهُ سَبَّ اللَّهَ بِذَاتِهِ، وَكَثِيراً مَا حَصَلَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي المَاضِي.
الآيَةُ الثَّامِنَةُ: مِنْ سُورَةِ الأَنْعَامِ: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا




