سَبِيلًا﴾(1)، الفَتْحُ بِمَعْنَى النَّصْرِ، وَهَذَا كُلُّهُ تَأَتَّى عَنْ طَرِيقِ مَوْلَانَا -جَلَّ ذِكْرُهُ- وَهَذِهِ مَوَاقِعُ أُحُدٍ وَبَدْرٍ وَخَيْبَرَ وَالخَنْدَقِ وَغَيْرِهَا كُلُّهَا شَوَاهِدُ بِذَلِكَ، وَفِي مَوْقِعَةِ خَيْبَرَ حِينَمَا انْهَزَمَ الأَوَّلُ وَالثَّانِي بِالرَّايَةِ الإِسْلَامِيَّةِ أَمَامَ مَرْحَبٍ اليَهُودِيِّ، قَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدِهِ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» فَكَانَتِ الرَّايَةُ بِيَدِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَتَلَ مَرْحَباً العَامِرِيَّ وَفَتَحَ الحِصْنَ بَعْدَ اقْتِلَاعِهِ البَابَ الَّذِي كَانَ يَعْجِزُ عَنْ إِغْلَاقِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً.
1سورة النساء – الاية 141




