بِقَوْلِهِ: سَلُونِي عَنْ طُرُقِ السَّمَاءِ فَإِنِّي أَعْلَمُ بِهَا مِنْ طُرُقِ الْأَرْضِ، أَوْ عَلِيمٌ بِهَا كَطُرُقِ الْأَرْضِ،
وَمِنْ قَوْلِهِ فِي أَحَدِ هَذِهِ الْكُتُبِ، وَهُوَ كِتَابُ يَنَابِيعِ الْمَوَدَّةِ: "وَإِنِّي لَقَيُّومٌ عَلَى كُلِّ قَيِّمٍ، مُحِيطٌ بِكُلِّ الْعَالَمِينَ عَلِيمٌ"، وَهَذَا خَبَرٌ أَوْرَدَهُ مِنْ كِتَابِ شَرْحِ
الْقَصَائِدِ الْعَلَوِيَّاتِ السَّبْعِ لِنَظْمِ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ وَشَرْحِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَدَارِكِ، قِيلَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ فِي مَجْلِسِهِ مَعَ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَهُمْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، إِذْ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ وَهِيَ تُخَاطِبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهَا: يَا مَنْ قَتَلَ الرِّجَالَ وَأَيْتَمَ الْأَطْفَالَ وَأَرْمَلَ النِّسَاءَ، فَقَالَ لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: وَإِنَّهَا لَهِيَ السَّلَقْلقُ الْمُجْلِفَةُ الْجَلِقةُ المَجِعَةُ وَإِنَّهَا لِرُكْبُ الرِّجَالَ وَأنْثَاهُ «أَيْ خُنْثَى» فَخَرَجَتْ مُدْبِرَةً، فَتَبِعَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَقَالَ لَهَا: لَقَدْ سَرَّنِي مَا سَمِعْتُهُ مِنْكِ فِي هَذَا الرَّجُلِ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا دَارَهُ وَأَمَرَ بَعْضَ جَوَارِيهِ أَنْ يَنْزِعْنَ ثِيَابَهَا وَيَكْشِفْنَ عَنْ حَالِهَا لِيَقِفَ عَلَى صِحَّةِ مَا سَمِعَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَاسْتَجَارَتْ بِهِ قَائِلَةً: نَعَمْ إِنَّ الأمْرَ كَمَا قَالَهُ فَهِيَ رَكْبُ الرِّجَالَ وَأنْثَاهُ بِمَعْنَى أَنَّ لَهَا مَا لِلرِّجَالِ وَمَا لِلنِّسَاءِ تَطَأُ وَتُوطَأُ....
وَمِنْ كِتَابِ عُيُونِ الْمُعْجِزَاتِ: قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْتُحَفِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ سَلَمَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كَانَ لِي وَلَدٌ




