لَقَدْ وُرِدَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مَا هَذَا نَصُّهُ: «حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيراً يَقُولُ: لَقَدْ لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الجُعْفِيَّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ»، وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ ذَلِكَ عَلَى الهَامِشِ مِنَ الصَّحِيحِ، قَالَ الشَّارِحُ: «كَانَ أَيْ جَابِرٌ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، أَيْ بِرُجُوعِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ فِي السَّحَابِ، إِلَخْ»، وَمِنَ المَعْلُومِ أَنَّ جَابِرَ الجُعْفِيَّ كَانَ مِنْ كِبَارِ المُقَرَّبِينَ المُصْطَفَيْنَ عِنْدَ الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مُصِيباً فِي مُعْتَقَدِهِ مُحِقّاً فِي مَبَادِئِهِ وَأَقْوَالِهِ لَمَا قَرَّبُوهُ مِنْهُمْ، وَهُوَ عِنْدَنَا البَابُ الأَكْرَمُ لِمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَا لَدَيْهِ مِنِ اعْتِقَادِهِ بِرَجْعَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ-




