وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَثَلُ طَالِبِ الآخِرَةِ كَمَثَلِ أَهْلِ الكَهْفِ؛ سَتَرُوا الإِيمَانَ وَأَظْهَرُوا الكُفْرَ، فَآتَاهُمُ اللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ﴾(1).
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَيْسَ التَّفَضُّلُ إِلَّا لِمَنْ طَلَبَ التَّخَلُّصَ مِنْ عَدُوِّهِ، وَوَجَدَهُ عَلَى غَيْرِهِ سَبِيلًا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : المُؤْمِنُ الضَّعِيفُ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الكَافِرِ القَوِيِّ إِذَا لَمْ يَحْتَرِزْ وَلَمْ يَغْتَرَّ بِهِ، وَالتَّقِيَّةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ؛ كَمَا جَاءَ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: ﴿وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾(2)، وَجَاءَ فِيهِ أَيْضًا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(3).
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : حِصْنُ المُؤْمِنِ التَّقِيَّةُ، وَسَيْفُهُ التَّخَلُّصُ مِنْ وَسْوَاسِ النَّفْسِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : التَّقِيَّةُ فِي الدِّينِ زِينَةُ المُؤْمِنِينَ.




