البَابُ الأَرْبَعُونَ فِي التَّوَاضُعِ
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الرِّفْقُ وَالتَّوَاضُعُ مِنْ مَعْدِنِ الجَوْهَرَةِ، وَشَرَفِ الآخِرَةِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَوَاضُعُ الشَّرِيفِ يَزِيدُ فِي شَرَفِهِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا كَتَبَ أَحَدٌ عِلْمًا إِلَّا بِتَوَاضُعِهِ، وَلَا قَامَ نَبِيٌّ بَيْنَ قَوْمِهِ إِلَّا بِالرِّفْقِ وَالتَّوَاضُعِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَضْلُ كُلِّ فَضِيلَةٍ التَّوَاضُعُ لِلْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَحَبُّ الخَلْقِ إِلَى اللَّهِ المُتَوَاضِعُونَ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : كُلُّ نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ عَلَيْهَا إِلَّا التَّوَاضُعَ.




