البَابُ الثَّانِي فِي البَغْيِ
قَالَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : البَغْيُ مَصَارِعُ السُّوءِ، فَاجْتَنِبُوا مَصَارِعَ السُّوءِ تَنْجَوْا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : ضَحِكُ المُؤْمِنِ تَبَسُّمٌ كَالضَّوْءِ، وَضَحِكُ الكَافِرِ قَتَمٌ وَعَبْسٌ.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : البَغْيُ أَسْرَعُ السُّوءِ، وَأَوْضَحُ العُيُوبِ، وَأَقْبَحُ الأُسْلُوبِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْهُ أَنَّهُ: بِئْسَ الزَّادُ، وَأَرْدَى المُرَادِ، وَبَابُ العُدْوَانِ وَالكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ، وَالوَيْلُ ثُمَّ الوَيْلُ لِلْبَاغِي الطَّاغِي مِنْ دَائِرَةِ السَّوْءِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾(1).
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى الحَقِّ وَأَهْلِهِ، حُجِبَ عَنِ المُوَاصَلَةِ، وَانْحَرَمَ مِنَ النَّظَرَ إِلَى بَارِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.




