الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾(1)
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ مِنْهُ؛ الرَّدُّ عَلَى العَالِمِ، وَالجُحُودُ بِاللَّهِ، وَتَرْكُ حُقُوقِ الإِخْوَانِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الدِّينُ كُلُّهُ طَاعَةُ الوَلِيِّ، وَطَاعَةُ المُؤْمِنِ الَّتِي هِيَ كَطَاعَةِ اللَّهِ، وَقَالَ مُرَدِّدًا: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾(2).
البَابُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ فِي طَلَبِ العِلْمِ
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اُطْلُبُوا العِلْمَ مِنْ وُجُوهِهِ، قِيلَ: وَمَا هِيَ وُجُوهُهُ؟ قَالَ: التَّوَاضُعُ لِلْعَالِمِ، وَالقَبُولُ مِنْهُ، وَالصَّمْتُ أَمَامَهُ، وَالِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ، وَحِفْظُ العِلْمِ، وَالعَمَلُ بِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَمِعْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: العِلْمُ زِينَةُ الإِيمَانِ.




