وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : ذَرَّةٌ مِنْ يَقِينٍ أَفْضَلُ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَثَلُ شِيعَتِنَا مَثَلُ النَّحْلِ؛ لَوْ تَعْلَمُ الطُّيُورُ مَا فِي بُطُونِهَا لَمَزَّقَتْهَا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اِحْذَرُوا إِفْشَاءَ السِّرِّ؛ فَإِنَّهُ يُنْقِصُ العُمُرَ، وَيُعْمِي القَلْبَ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي الإِقْرَارِ وَالتَّسْلِيمِ الخَيْرُ، وَفِي الرَّدِّ وَالإِنْكَارِ النَّدَامَةُ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَكْمُلُ لِلْمُؤْمِنِ إِيمَانُهُ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ سُنَنٍ: سُنَّةُ اللَّهِ، وَسُنَّةُ رَسُولِهِ، وَسُنَّةُ وَلِيِّهِ. فَأَمَّا سُنَّةُ اللَّهِ فَكِتْمَانُ السِّرِّ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ، كَمَا قَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾(1) وَأَمَّا سُنَّةُ رَسُولِهِ فَالحِلْمُ، إِذْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾(2) وَأَمَّا سُنَّةُ الوَلِيِّ فَحُسْنُ اليَقِينِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ: ﴿إِنَّمَا




