البَابُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الصَّمْتِ
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : شِيعَتُنَا الخُرْسُ، لَا عَيْبَ فِيهِمْ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الصَّمْتُ فِي دَوْلَةِ الطَّوَاغِيتِ عِبَادَةٌ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَعَلَّمُوا حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ كَمَا تَتَعَلَّمُونَ حُسْنَ القَوْلِ، فَرُبَّمَا غَلَبَ السَّمَاعُ القَوْلَ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ حَصَّنَ سِرَّهُ، سُتِرَ عِرْضُهُ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : المُؤْمِنُ صَائِمٌ دَهْرَهُ؛ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى وَقْتِ إِفْطَارِهِ.
البَابُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي اليَقِينِ وَالتَّسْلِيمِ
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا إِجَابَةَ إِلَّا لِمَنْ فِيهِ إِخْلَاصٌ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : المُسَلِّمُ إِلَى الحَقِّ أَوَّلُ مَنْ يَصِلُ إِلَيْهِ.
وَسَأَلَهُ أَحَدُهُمْ عَنِ الإِجَابَةِ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اليَقِينُ فِي القَلْبِ، حَتَّى لَا تَشُكَّ فِي أَمْرِنَا.




