وَقَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّا أُمِرْنَا بِإِغَاثَةِ المَلْهُوفِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَرَحْمَةِ الضَّعِيفِ، وَصِلَةِ الأَرْحَامِ، وَكَثْرَةِ المَعْرُوفِ، وَكَظْمِ الغَيْظِ عَنْ بَعْضِهِمْ(1).
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَفَقُّدُ المُؤْمِنِينَ يُحْيِي القُلُوبَ، وَيُمِيتُ الشُّكُوكَ، وَيَنْزِعُ الغِلَّ.
البَابُ الخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ فِي المُوَاسَاةِ وَالمُسَاوَاةِ وَالإِيثَارِ
عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَعْلَى مَرَاتِبِ الإِيمَانِ الإِيثَارُ، وَأَوْسَطُهُ المُسَاوَاةُ، وَأَدْنَاهُ المُوَاسَاةُ.
وَسُئِلَ عَنِ الإِيثَارِ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : عَطِيَّةٌ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : حَقُّ المُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ مُسَاوَاتُهُ فِي المَوْتِ وَالحَيَاةِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ وَاحِدَةٌ؛ خَرَجَتْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَافْتَرَقَتْ فِي أَبْدَانٍ شَتَّى، وَسَتَعُودُ إِلَى عُنْصُرِهَا؛ فَلَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ إِخْوَانِكَ.




