إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾(1)؟ أُولَئِكَ فَلَا رَحْمَةَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا ثَوَابَ وَلَا عِقَابَ إِلَّا لَهُمْ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الرَّحْمَةُ فِي اللَّهِ حَيَاةٌ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ تَحَنَّنَ عَلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ، وَتَعَطَّفَ عَلَيْهِ، يَجِدِ اللَّهَ مُتَحَنِّنًا عَلَيْهِ، وَنَاصِرًا لَهُ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : المُؤْمِنُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، لَا يَقْسُو قَلْبُهُ عَلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ لِأَنَّ أَبَاهُمُ النُّورُ، وَأُمَّهُمُ الرَّحْمَةُ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : المُؤْمِنُونَ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ، فَكَيْفَ لَا يَرْحَمُ المُؤْمِنُ نَفْسَهُ؟!
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَمَا تَعْفُو عَنْهُ، يَعْفُو اللَّهُ عَنْكَ.
الهوامش
1سورة النحل – الاية 97




