مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجَالِسِ المُؤْمِنِينَ أَوْ مَا يُعْرَفُ بِ"المَجْلِسُ" - أَبِي الخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الكَاهِلِيِّ البَزَّازِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 66

قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : حُسْنُ الخُلُقِ يُعَادِلُ تَرْكَ التَّقْصِيرِ فِي حُقُوقِ الإِخْوَانِ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ المُؤْمِنِ ذَنْبٌ فَغَفَرَهُ أَوْ دَيْنٌ فَوَفَّى دَيْنَهُ، فَوَهَبَهُ اللَّهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ سَاعَاتِ أَيَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى نَبِيٍّ أَرْسَلَهُ إِلَّا بِصِلَةِ الأَرْحَامِ، وَبِرِّ الوَالِدَيْنِ، وَالحِلْمِ عَنِ الخَاطِئِينَ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ، وَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ، فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَيْسَ مِنَّا مَنْ إِذَا غَضِبَ، أَخْرَجَهُ غَضَبُهُ عَنِ الحَقِّ، وَلَا مِنَّا مَنْ إِذَا رَضِيَ، أَدْخَلَهُ رِضَاهُ فِي البَاطِلِ، وَلَا مِنَّا مَنْ إِذَا قَدَرَ، لَمْ يَعْفُ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا أَعَزَّكَ اللَّهُ، فَاعْفُ عَنْ أَوْلِيَائِهِ؛ لِأَنَّ فِيهِمْ قُدْرَتَهُ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، رَزَقَهُ خُلُقًا مِنْ أَخْلَاقِهِ، فَيَرْحَمُ وَيَتَلَطَّفُ بِإِخْوَانِهِ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا، رَزَقَهُ حُسْنَ الخُلُقِ.

الصفحة 47 من 66