مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجَالِسِ المُؤْمِنِينَ أَوْ مَا يُعْرَفُ بِ"المَجْلِسُ" - أَبِي الخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الكَاهِلِيِّ البَزَّازِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 66

وَقِيلَ: يَضِلُّ العَجُولُ بِمَا تَظُنُّونَ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مُدَارَاةُ النَّاسِ دِينٌ ثَابِتٌ، وَسِتْرٌ لِعِرْضِ الإِنْسَانِ.

وَقَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- : المُؤْمِنُ يَتَأَسَّفُ عَلَى فِعْلِ الحَسَنَةِ إِذَا فَاتَتْهُ وَيَسْتَصْغِرُ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ فَيُوصِلُهُ الرَّبُّ إِلَيْهِ، فَيَهُونُ عَلَيْهِ كُلُّ صَعْبٍ وَالجَاهِلُ لَا يَتَأَسَّفُ عَلَى خَيْرٍ، وَلَا عَلَى فِعْلِ حَسَنَةٍ إِذَا فَاتَتْهُ، وَيَذُوقُ مِنْ عَذَابِ الأَبَدِ(٢).

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ بِخَمْسِ خِصَالٍ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَتَمَنَّاهُ: فَأَوَّلُهَا أَنْ تُطِيعَ اللَّهَ حَقَّ طَاعَتِهِ، وَالثَّانِيَةُ أَنْ تُوَالِيَ أَوْلِيَاءَهُ، وَالثَّالِثَةُ أَنْ تَعْرِفَ عَدُوَّهُ وَتَتَبَرَّأَ مِنْهُ، وَالرَّابِعَةُ أَنْ تُوَالِيَ وَلِيَّهُ وَتَوَدَّ إِخْوَانَكَ فِي دِينِهِ، وَالخَامِسَةُ أَنْ تَصْبِرَ عَلَى كُلِّ شِدَّةٍ حَتَّى تَصْفُوَ وَإنْ هَلَكْتَ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَا وَلَايَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ التَّقَدُّمِ عَلَى الهَلَكَةِ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اثْبُتُوا وَلَا تَعْجَلُوا فَتَرُدُّوا عَلَيْنَا، وَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.

الصفحة 43 من 66