عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ كُوفِيٍّ: كَمْ يَوْمًا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِكُمْ بِالبَصْرَةِ؟ فَقَالَ: مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَهَلْ يرَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي البُعْدِ كَمَا يَرَى فِي القُرْبِ؟ فَقَالَ: لَا يَا مَوْلَانَا، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَيَّ رَجُلٍ يَرَاهُ قَرِيبًا، وَأَيَّ رَجُلٍ يَرَاهُ بَعِيدًا، وَمَا دِينُ الِاثْنَيْنِ ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَلَوْ نَصَحْتُمْ إِخْوَانَكُمْ لَانْكَشَفَتْ بَيْنَكُمُ الأَسْتَارُ، وَاتَّصَلَتْ بَيْنَكُمُ الأَنْوَارُ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ نَصَحَ أَخَاهُ، حَجَبَ الرَّبُّ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اِنْصَحْ أَخَاكَ، وَاطْلُبْ رِضَاهُ تَفُزْ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : النَّاصِحُ فِينَا كَالسَّاعِي إِلَيْنَا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَخُوكَ مَنْ صَدَقَكَ، وَعَدُوُّكَ مَنْ كَذَبَكَ.




