وقد عوَّلنا في تحقيق هذا السِّفر على ثلاث نسخ: أصلٍ حجريّ، ونسختين أُخريين، ولمَّا كان هذا الكتاب متواترَ الذِّكر ذائعَ الصّيْت في الطائفة، مما لا يختلف في أصالة مَتنهِ اثنان، اقتصرْنا على تقويم ما استبان خطؤُه من النصوص، وأودعْنا فروقَ النُّسخ وتبايُنِ صيَغِها في الهوامش، واللَّهُ وليُّ التوفيق.




