قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : حَرَامٌ عَلَى مَنْ عَرَفَ اللَّهَ أَنْ يَحْلِفَ بِالبَرَاءَةِ مِنْهُ.
وَقَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَلَا يَحْلِفْ بِهِ صَادِقًا وَلَا كَاذِبًا لِأَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ أَحَدًا أَنْ يَحْلِفَ أَبَدًا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ حَلَفَ بِالبَرَاءَةِ مِنْهُ وَكَانَ صَادِقًا، غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
البَابُ التَّاسِعَ عَشَرَ فِي النِّفَاقِ
قَالَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : النِّفَاقُ أَكْبَرُ حُجَّةٍ لِإِبْلِيسَ.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ كَثُرَ نِفَاقُهُ، عَمِيَ قَلْبُهُ عَنْ رُشْدِهِ، وَهَانَ عَلَى النَّاسِ شَخْصُهُ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾(1)؛ فَالظُّلْمُ هُوَ النِّفَاقُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَتَضَاعَفُ المَعْرُوفُ دُونَ البَشَاشَةِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : الِامْتِنَانُ يُحْبِطُ الأَعْمَالَ.




