وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ يَشْكُرُ طَاعَةَ الكَافِرِ المُوَاسِي، وَلَا يَشْكُرُ طَاعَةَ المُؤْمِنِ البَخِيلِ(1).
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : السَّخَاءُ فِي اللَّهِ أَوَّلُ رُتْبَةٍ فِي الإِيمَانِ، وَالمَعْرِفَةُ بِاللَّهِ حِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَنْفَعُ الإِيمَانُ مَعَ البُخْلِ عَلَى الإِخْوَانِ، وَلَا يُفْلِحُ البَخِيلُ أَبَدًا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ.
وَقَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : البُخْلُ جَهْلٌ، وَقِلَّةُ مَعْرِفَةٍ بِالخَالِقِ الرَّازِقِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا لِلْبَخِيلِ دِينٌ وَلَا مُرُوءَةٌ وَلَا يَقِينٌ، وَلَا هُوَ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَبْخَلُ بِمَا يَتْرُكُهُ لِغَيْرِهِ، وَيُحَاسَبُ عَلَيْهِ غَدًا.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ بَخِلَ عَلَى أَخِيهِ، أَهْلَكَهُ اللَّهُ، وَأَكْثَرَ سُقْمَهُ، وَقَلَّ كَرَمُهُ.




