مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَجَالِسِ المُؤْمِنِينَ أَوْ مَا يُعْرَفُ بِ"المَجْلِسُ" - أَبِي الخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ الكَاهِلِيِّ البَزَّازِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 66

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ يَشْكُرُ طَاعَةَ الكَافِرِ المُوَاسِي، وَلَا يَشْكُرُ طَاعَةَ المُؤْمِنِ البَخِيلِ(1).

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : السَّخَاءُ فِي اللَّهِ أَوَّلُ رُتْبَةٍ فِي الإِيمَانِ، وَالمَعْرِفَةُ بِاللَّهِ حِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَنْفَعُ الإِيمَانُ مَعَ البُخْلِ عَلَى الإِخْوَانِ، وَلَا يُفْلِحُ البَخِيلُ أَبَدًا.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ.

وَقَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : البُخْلُ جَهْلٌ، وَقِلَّةُ مَعْرِفَةٍ بِالخَالِقِ الرَّازِقِ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا لِلْبَخِيلِ دِينٌ وَلَا مُرُوءَةٌ وَلَا يَقِينٌ، وَلَا هُوَ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَبْخَلُ بِمَا يَتْرُكُهُ لِغَيْرِهِ، وَيُحَاسَبُ عَلَيْهِ غَدًا.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ بَخِلَ عَلَى أَخِيهِ، أَهْلَكَهُ اللَّهُ، وَأَكْثَرَ سُقْمَهُ، وَقَلَّ كَرَمُهُ.

الهوامش

1في نسخة: أشكر طاعة الكافر المواسي ولا أشكر طاعة المؤمن البخيل
الصفحة 10 من 66