مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 423

8 - فس : « لقد جئناكم بالحق (1) » يعني بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام « ولكن أكثركم للحق كارهون » والدليل (2) على أن الحق ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : « وقل الحق من ربكم (3) » يعني ولاية علي عليه السّلام « فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين » آل محمد حقهم (4) « نارا » ثم ذكر على أثر هذا (5) خبرهم ، وما تعاهدوا عليه في الكعبة أن لا يردوا الامر في أهل البيت رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فقام : « أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (6) » إلى قوله : « لديهم يكتبون (7) ».

9 - فس : « شرع لكم من الدين (8) » مخاطبة لمحمد صلّى الله عليه وآله « ماوصى به نوحا والذي أوحينا إليك » يا محمد « وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين » أي تعلموا الدين يعني التوحيد ، وإقام الصلاة وإتياء الزكاة وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والسنن والاحكام التي في الكتب ، والاقرار بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام « ولا تتفرقوا فيه » أي لا تختلفوا فيه « كبر على المشركين ما تدعوهم إليه » من ذكر هذه الشرائع ، ثم قال : الله يجتبي إليه من يشاء « أي يختار » ويهدي إليه من ينيب « وهم الائمة الذين اجتباهم الله واختارهم (9) ، قال : « وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم » قال : لم يتفرقوا بجهل ولكنهم تفرقوا لما جاءهم العلم وعرفوه ، فحسد بعضهم بعضا وبغى بعضهم على بعض لما رأوا من تفاضيل (10) أمير المؤمنين عليه السّلام بأمر الله ، فتفرقوا في المذاهب وأخذوا

____________________

(1) الزخرف : 78 : وما بعدها ذيلها.

(2) في المصدر : يعنى لولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، والدليل. ا ه.

(3) الكهف : 29 ، وما بعدها ذيلها.

(4) في المصدر : يعنى ظالمى آل محمد حقهم.

(5) أى الاية الاولى.

(6) الزخرف : 79.

(7) تفسير القمى. 614.

(8) الشورى : 13 ، وما بعدها ذيلها.

(9) في المصدر : اختارهم واجتباهم.

(10) في المصدر : من تفاضل.

الصفحة 84 من 423