مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 423

أحدها أن العرب تأمر الواحد والقوم بما تأمر به الاثنين ، ويروى (1) أن ذلك منهم لاجل أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه ، ألا ترى أن الشعراء أكثر شئ قيلا : يا صاحبي ويا خليلي؟.

الثاني أنه إنما ثني ليدل على التكثير ، كأنه قال : ألق ألق ، فثني الضمير ليدل على تكرير الفعل ، وهذا لشدة ارتباط الفاعل بالفعل ، حتى إذا كرر أحدهما فكأن الثاني كرر ، وحمل عليه قول امرء القيس : « قفانبك » كأنه قال : قف قف.

الثالث أن الامر يتناول السائق والشهيد.

الرابع أنه يريد النون الخفيفة ، فكأنه كان « ألقين » فاجري الوصل مجرى الوقف فابدل من النون ألفا. انتهى (2).

وزاد البيضاوي أن يكون خطابا إلى ملكين من خزنة النار (3).

أقول : لا يخفى أن ما ورد في تلك الاخبار المعتبرة المستفيضة أظهر لفظا ومعنى من جميع تلك الوجوه التي لم تستند إلى رواية وخبر.

28

(باب )

* ( قوله تعالى : وقفوهم انهم مسؤولون ) *

1 - مع : محمد بن عمر الحافظ ، عن عبدالله بن محمد بن سعيد ، عن أبيه ، عن حفص بن العمر العمري ، عن عصام بن طليق ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلّى الله عليه وآله

____________________

(1) في المصدر : بما يؤمر به الاثنان ونروى.

(2) مجمع البيان 9 : 145 و 146.

(3) تفسير البيضاوى 2 : 193.

* الصافات : 24.

الصفحة 77 من 423