مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 398 من 423

وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (1) المدعوإليه بالولاية ، المثبت له الامامة يوم غدير خم بقول الرسول صلّى الله عليه وآله عن الله عزّ وجلّ ألست أولى بكم منكم بأنفسكم؟ قالوا بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه (2) ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، والنصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأعن من أعانه ، وعلي بن أبي طالب عليه السّلام (3) أميرالمؤمنين وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل الوصيين ، وخير الخلق أجمعين بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله.

وبعده الحسن بن علي ثم الحسين عليه السّلام سبطا رسول الله صلّى الله عليه وآله وابنا خيرة النسوان (4) ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي (5) ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم محمد بن الحسن عليهم السّلام إلى يومنا هذا واحدا بعد واحدا ، وهم عترة الرسول (ص) المعرفون بالوصية والامامة ، لا تخلو الارض من حجة منهم في كل عصر وزمان ، وفي كل وقت و أوان ، وهم العروة الوثقى (6) وأئمة الهدى والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ، وكل من خالفهم ضال مضل ، تارك للحق والهدى ، وهم المعبرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول الله صلّى الله عليه وآله ، من مات ولا يعرفهم مات ميتة جاهلية (7) ، ودينهم الورع والعفة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الامانة إلى البر والفاجر ، طول السجود ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الصحبة ، وحسن الجوار ، ثم قال تميم بن بهلول : حدثني أبومعاوية عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليه السّلام في الامامة مثله سواء (8).

____________________

(1) سورة المائدة : 55.

(2) في العيون : فهذا على مولاه.

(3) في كمال الدين : وأعز من أطاعه ذاك على بن أبى طالب اه.

(4) في العيون : وابنا خيرة النسوان أجمعين.

(5) في العيون : ثم محمد بن على الباقر.

(6) في كمال الدين : وانهم العروة الوثقى.

(7) في العيون : من مات ولم يعرفهم مات ميتة الجاهلية.

(8) كمال الدين : 193 و 194. عيون الاخبار : 32 و 33.

الصفحة 398 من 423