مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 423

بن محمد بن سماعة (1) ، عن أحمد بن الحرث ، عن المفضل ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر الجعفي قال : سمعت جابر بن عبدالله يقول : لما أنزل الله عزّ وجلّ على نبيه (2) « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم (3) » قلت : يا رسول الله عرفنا الله و رسوله فمن اولوا الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ قال : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين بعدي ، أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرءه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله - تعالى ذكره - على يديه المشارق الارض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان. قال : فقال جابر : يا رسول الله فهل ينتفع الشيعة به في غيبته (4)؟ فقال صلّى الله عليه وآله : إي والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به : يستضيؤون بنور ولايته (5) في غيبته كانتفاع الناس بالشمس ، وإن جللها السحاب (6) ، يا جابر هذا مكنون سر الله (7) ومخزون علمه فاكتمه إلا عن أهله.

قال جابر الانصاري : فدخلت (8) على علي بن الحسين عليه السّلام فبينا أنا احدثه إذ خرج محمد بن علي الباقر من عند نسائه وعلى رأسه ذؤابة (9) وهو غلام ، فلما أبصرته

____________________

(1) في المصدر : عن الحسين بن محمد بن حرث ، عن سماعة.

(2) في المصدر : على نبيه محمد صلّى الله عليه وآله.

(3) سورة النساء : 59.

(4) في المصدر : فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته.

(5) في المصدر : انهم يستضيؤون بنوره وينتفعون بولايته.

(6) جلل الشئ : غطاه. وفى المصدر : وان تجللها سحاب.

(7) في المصدر : هذا من مكنون سر الله.

(8) في المصدر : قال جابر بن يزيد : فدخل جابر بن عبد الانصارى. وكذا ساق الرواية سياق الغائب إلى قوله « فقال له جابر »

(9) الذؤابة : الشعر في مقدم الرأس.

الصفحة 251 من 423