الصفات آمنت بك وأسلمت على يدك.
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أيها الحبر أما الشامة (1) فهي لي وأما العلامة فهي لناصري علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : فالتفت إليه الحبر وإلى علي (2) وقال : أنت قاتل مرحب الاعظم ، قال علي عليه السّلام : بل الاحقر ، أنا جدلته بقوة الله وحوله ، وأنا معبر الجيش على زندي وكفي ، فعند ذلك قال : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك معجزه ، وأنه يخرج منك أحد عشر نقيبا ، فاكتب لي عهدا لقومي فإنهم كنقباء بني إسرائيل أبناء داود عليه السّلام. فكتب له بذلك عهدا (3).
15 - فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن أبي أوفى عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنه قال : لما خلق الله إبراهيم الخليل عليه السّلام كشف الله عن بصره ، فنظر إلى جانب العرش فرأى نورا ، فقال : إلهي وسيدي ما هذا النور؟ قال : يا إبراهيم هذا محمد صفيي ، فقال : إلهي وسيدي أرى إلى جانبه نورا آخر ، فقال : يا إبراهيم هذا علي ناصر ديني ، فقال : إلهي وسيدي أرى إلى جانبهما نورا ثالثا ، قال : يا إبراهيم هذه فاطمة تلي أباها وبعلها فطمت محبيها من النار ، قال : إلهي وسيدي أرى نورين يليان الثلاثة الانوار ، قال : يا إبراهيم هذان الحسن والحسين يليان أباهما وجدهما وامهما ، فقال : إلهي وسيدي أرى تسعة أنوار أحدقوا (4) بالخمسة الانوار ، قال : يا إبراهيم هؤلاء الائمة من ولدهم فقال : إلهي وسيدي فبمن يعرفون؟ قال : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين ، ومحمد (5) ولد علي ، وجعفر ولد محمد ، وموسى ولد جعفر ، وعلي ولد موسى ، ومحمد ولد علي ، وعلي ولد محمد ، والحسن ولد علي ، ومحمد ولد الحسن القائم المهدي.
____________________
(1) الشامة : الخال : والمراد هنا العلامة التى كانت بين كتفى النبى صلّى الله عليه وآله.
(2) في الروضة : فالتفت الحبر إلى على.
(3) الروضة : 29 وفيه : فانهم كنقباء بنى اسرائيل ابناء يعقوب عليه السّلام. ولم نجد الرواية في الفضائل المطبوع.
(4) أى أحاطوا.
(5) قد ذكر في الروضة « ابن « مكان » ولد » في جميع المواضع.




