مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 36 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 423

كنا جلوسا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا أقبل علي عليه السّلام فلما نظر إليه النبي صلّى الله عليه وآله قال :

الحمدالله رب العالمين لاشريك له ، قال : قلنا : صدقت يارسول الله الحمدالله رب العالمين لا شريك له ، قد ظننا أنك لم تقلها إلا تعجبا من شئ رأيته ، قال : نعم لما رأيت عليا مقبلا ذكرت حديثا حدثني حبيبي جبرئيل ، قال : قال : إني سألت الله أن تجتمع الامة عليه (1) ، فأبى عليه إلا أن يبلو بعضهم ببعض ، حتى يميز الخبيث من الطيب ، وأنزل علي بذلك كتابا » الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين « أما إنه قد عوضه مكانه بسبع خصال : يلي ستر عورتك ، ويقضي دينك وعداتك ، وهو معك على حوضك ، وهو متكئ لك (2) يوم القيامة ، ولن يرجع كافرا بعد إيمان ، ولا زانيا بعد إحصان ، وكم من ضرس قاطع له في الاسلام ، مع القدم في الاسلام ، والعلم بكلام الله ، والفقه في دين الله ، مع الطهر والقرابة ، والنجدة في الحرب ، وبذل الماعون (3) ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والولاية لوليسي والعداوة لعدوي ، بشره يامحمد بذلك. وقال السدي الذين صدقوا علي وأصحابه (4).

180 - كشف : ابن مردويه قوله تعالى : « وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل (5) عن أبي رافع أن النبي صلّى الله عليه وآله وجه عليا في نفرمعه في طلب أبي سفيان ، فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال : إن القوم قد جمعوالكم ، فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فنزلتا (6).

أقول : روى العلامة رفع الله مقامه من طريقهم مثله (7).

____________________

(1) في المصدر ، أن يجمع الامة عليه.

(2) في المصدر : على عقر حوضك ، وهو مشكاة لك.

(3) النجدة : الشجاعة. والماعون : كل ما فيه منفعة.

(4) تفسيرات فرات : 117 و 118.

(5) سورة آل عمران 173 و 174.

(6) كشف الغمة 93.

(7) راجع كشف الحق 1 : 96 ، وكشف اليقين : 123 و 124.

الصفحة 183 من 423